dokdo

البيانات والمعلومات

جزيرة كوريا الجميلة :
جزيرة دوكدو

الولاية القضائية على دوكدو بعد الاستقلال الوطني

home > البيانات والمعلومات > جزر دوكدو، أول ضحايا العدوان الياباني على شبه الجزيرة الكورية > الولاية القضائية على دوكدو بعد الاستقلال الوطني

print facebook twitter Pin it Post to Tumblr
  • صحيفة هان سونغ إيل بو

صحيفة هان سونغ إيل بو

"تقرير (نهائي) من البعثة العلمية لاستكشاف جزيرة أولونغ، كتبه هونغ جونغ إين"
صحيفة هان سونغ إيل بو (26 سبتمبر 1947)

〔الترجمة〕

"تقرير(نهائي) من البعثة العلمية لاستكشاف جزيرة أولونغ، كتبه هونغ جونغ إين"

- يبدو سكان الجزيرة ظاهريا لأول وهلة بصحة جيدة. لكن الفحوصات التي أجراها القسم الطبي أظهرت أن مرض السل منتشر جدا بشكل غير متوقع وبدرجة مثيرة للقلق، وأن كثيرا منهم يعانون من الإصابة بالتراخوما أو متاعب المعدة، ولذلك تحتاج الجزيرة إلى خدمات الرعاية الصحية المناسبة والتوعية الصحية. ولكنه لا يوجد فيها إلا طبيب واحد وبعض أطباء الطب الشرقي. وعلى الرغم من أنه لا توجد [فوارق] كبيرة بينها وبين البر الرئيسي في معدل الأطباء بالنسبة لعدد السكان، حيث إن عدد سكانها يبلغ 15 ألفا فقط، فإنه لا يعتبر XXX كافيا نظرا لمشكلة المواصلات والنقل داخلها وأيضا لكون السكان بحاجة ملحة إلى خدمات الرعاية الطبية.

- الحاجة الملحة إلى سياسة الحماية
يمكن أن نتوصل بشكل عام إلى هذه النتائج: إذا كنا ننتحب من أجل إنقاذ جزيرة أولونغ التي تتعرض أراضيها للتدهور والتدمير الذاتي، فإن البعض قد يضحك من ذلك أو على الأقل يرفض حتى ولو اعتبار ذلك ممكنا. وقد لا [ يوافقون على تخصيص] ميزانية حكومية لحماية جزيرة أولونغ مشيرين إلى التكلفة المالية الضخمة ويقولون إن جزيرة أولونغ ليست المنطقة الوحيدة في كوريا التي تحتاج إلى الدعم والعون، ويضربون [أمثالا] لظروف المقاطعات الكورية الثماني. لكن يجب أن ندرك الأهمية الاستراتيجية لجزيرة أولونغ، الجزيرة المعزولة في بحر الشرق، التي طمعت فيها الإمبراطورية الروسية واليابان الباغية دائما في الماضي من أجل أسباب عسكرية وصناعية وحاولتا تحويلها إلى قاعدة لكل منهما في بحر الشرق. وفي الوقت الراهن، يجب على بلدنا الذي يجري عملية إعادة تعميره أن يحقق تقدما كبيرا من خلال صناعات تسعى إلى السلام والثقافة فقط، خصوصا من خلال البحر واستغلال قطاع صيد السمك في أعماق البحار. نظرا لكل هذا، علينا أن نعترف بأن جزيرة أولونغ هي بركة من الله تمثل قاعدة لتعزيز القوة الوطنية في منطقة بحر الشرق. فتكمن خطورة الأمر فيما إذا أدركنا أهميتها أم لا.
لا تتخذ إجراءات حكومية من أجل الكنوز الوطنية ققط. ويمكن تضخيم فاعليتها من خلال إيضاح اتجاهاتها الذي يأتي بجذب رأس المال الصناعي والتكنولوجيا اللذين يعدان القوة الوطنية. بجانب هذا، تعود ضرورة اتخاذ الإجراءات الحمائية إلى كون جزيرة أولونغ جزيرة معزولة بعيدة في بحر الشرق. XXX التوصل إلى البر الرئيسي مختلف إلى حد بعيد، فالظواهر XXX الطبيعية XXX XXX. ولا تسمح عملية الإنتاج غير المستقرة والمستوى التكنولوجي الضعيف والثقافة البدائية إلا بتحقيق درجة محدودة من التنمية في الظروف (البيئة) الطبيعية، وعندما يتم الوصول إلى الحد الأقصى لا ينتظرهم إلا التدهور والتدمير الذاتي.
لا يمكن أن يتوقع إحداث تطور أكثر من دون دخول رأس المال والتكنولوجيا المتواصل من الخارج. ومن الواضح للعيان أن هذا هو ما يواجه جزيرة أولونغ. مع ذلك فإن السكان والمجتمع فيها ليسوا [عاجزين] في XXX على الإطلاق، بل إنهم يتمتعون بأصول فريدة من نوعها: وهي قدرة قوية على البقاء تدربوا عليها فطريا في البحر، وطبيعتهم الخيّرة، وحبهم للناس. وإذا وضعنا في الاعتبار أن الموارد الطبيعية في الجزيرة والمصادر السمكية اللامحدودة في بحر الشرق سوف يتم تطويرها عاجلا أم آجلا بواسطة سكان الجزيرة، فإن هناك ضرورة قوية لمساعدتهم على استجلاب رأس المال والتكنولوجيا واستغلالهما في أسرع وقت ممكن، لكي يستطيعوا أن يقوموا بشكل شجاع وعلى أكمل وجه بـ[واجبـ]هم كـ[حُرّاس] لأرض الوطن المقدسة في بحر الشرق، وكرواد [قادرين] على تطوير بلدنا.
ننتظر الاهتمام الواجب سواء من الحكومة المركزية والحكومة الإقليمية. ولأنه يتوقع أن XXX اهتمام أكبر من عامة الناس، فإنني أقدم فيما يلي مخلصا أوليّا لتقرير البعثة.

(16 سبتمبر) (كاتب التقرير هو نائب رئيس المكتب الإداري للبعثة)

〔النص الأصل〕

Original Text