dokdo

البيانات والمعلومات

جزيرة كوريا الجميلة :
جزيرة دوكدو

إفادات شهود وصور فوتوغرافية

home > البيانات والمعلومات > جزر دوكدو، أول ضحايا العدوان الياباني على شبه الجزيرة الكورية > إفادات شهود وصور فوتوغرافية

print facebook twitter Pin it Post to Tumblr
  • دوكدو كانت جزءا من أرض كوريا من الزمن القديم

دوكدو كانت جزءا من أرض كوريا من الزمن القديم

"كانت دوكدو جزءا من أرض كوريا منذ الزمن القديم، وأطواف "تشون سوك" الكبيرة من الخشب تذهب إليها وترجع منها." صحيفة ميكوك إيل بو (19 مارس 1962)

〔الترجمة〕

كانت دوكدو جزءا من أرض كوريا منذ الزمن القديم، وأطواف "تشون سوك" الخشبية الكبيرة تذهب إليها وترجع منها.

لم يكن هناك أي أثر لشخص ياباني ... كانت منطقة البحر بين وان سان وتسوشيما تحت سيادتنا نحن الكوريين.
شهادة من عجوز يقترب من 90 عاما من العمر، وقد خرج إلى البحر ليصطاد أسد البحر.
رواية منقولة في جزيرة كومون خلال 140 سنة
ذكريات بحار عجوز اسمه كيم يون سام

يوسو- كان يجري بشكل مستمر تأكيد حقيقة أن دوكدو، المعزولة في بحر الشرق، هي جزء من أرض كوريا. الآن يقدم بحار عجوز يسكن في جزيرة كومون ذكرياته الحية التي تؤيد سيادة كوريا على دوكدو. كيم يون سام هو عجوز بالغ من العمر 87 عاما، يسكن في سودوري في الجزيرة، وبدا أصغر سنا من عمره، وبصحة جيدة مقارنة مع عمره. ويشتهر سكان جزيرة كومون التي تسمى بـ"سام دو" أيضا، بالقدرة الفائقة في العمل خلال الأمواج الهائجة والعالية، وكانوا ينشغلون بالتجارة البحرية منذ الزمن القديم عندما كانت الحضارة غير متطورة. اشترك كيم – عندما كان في الـ19 من العمر – مع جيرانه في صنع طوف "تشون سوك" (عبارة عن قارب تبلغ حمولته وزن ألف كيس من الأرز) عن طريق عملية تقوير قطع الأشجار وربطها، ليخرج معهم بالطوف الضخم للقيام بأول رحلة تجارية له.

ونصبوا شراعا من القصب، فدفعته الرياح ليتجهوا بعيدا إلى جهة الشمال على بحر الغرب. مطيعا للرياح الموسمية حتى وصلوا إلى جيه مول بو(مدينة إنتشون حاليا)، وأيضا إلى شين أوي جو(أوي جو في ذلك الوقت)، حيث حملوا على طوفهم الأرز وغيره من الحبوب إلى أقصى حد. ثم عادوا جنوبا نحو بحر الجنوب ليبحروا إلى بحر الشرق حتى وصلوا إلى وان سان حيث قايضوا بضائعهم على الطوف بمنتجات بحرية مثل سمك البولوك ثم عادوا إلى جزيرة كومون. ولأنهم تحركوا اعتمادا على الرياح الموسمية فقط، لم يستطيعوا تحديد ميعاد الوصول إلى مقصدهم، ولكن الرياح حضرت دائما في وقتها. وقد جدف حوالي 20 منهم وهم يغنون كما يلي: "أنا حزين يا مقاطعة هام كيونغ، وأنا أمشي باكيا يا جزيرة أولونغ، ووراء البحر هناك جزيرة الكنوز..." وهربوا بصعوبة مرات من الموت بسبب الرياح الشديد والأمواج العالية في أثناء رحلاتهم.

في صيف عام 1895 عندما كان كيم في 20 عاما من عمره، وصل إلى جزيرة أولونغ مع خمسة أو ستة أطواف "تشون سوك" التجارية عن طريق وان سان. قطعوا الأشجار في غابات الجزيرة الكثيفة ليصنعوا طوفا منها. استطاع كيم رؤية صورة غير واضحة للجزر على شرق البحر في الأيام ذات الجو الصافي. فسأل بحارا مسنا عنها فأجاب قائلا: هي دول سوم (أو سوكدو، وهما اسمان يشيران إلى دوكدو)، وذهب سكان جزيرة كومون إليها ليصطادوا فيها كثيرا من أسد البحر منذ أيام كيم تسي سون(قبل 140 عاما) الذي يعد رجلا كبيرا في سامدو(اسم آخر لجزيرة كومون. وكيم تشول سو البالغ من العمر 57 سنة هو أكبر حفيد لكيم تسي سون، يسكن حاليا في قرية جانغ تشون في الجزيرة.) وترك عشرة من جماعة كيم يون سام أطوافهم الموجودة في جزيرة أولونغ، والتي كانوا قد شحنوها بأسماك البولوك وغيرها من البضائع من وان سان وأماكن أخرى، وأبحروا بطوف آخر من قطع الأشجار يومين للوصول إلى دول سوم التي تقع على بعد 200 لي تقريبا. كانت الجزر مغطاة بالصخور بالكامل ولم يجدوا أي إنسان فيها.

دول سوم مكونة من جزيرتين كبيرتين وكثير من الجزر الصغيرة. أرسوا طوفهم بين الجزيرتين الكبيرتين، وقضوا حوالي عشرة أيام هناك حيث اصطادوا أسد البحر وقطفوا خردل البحر وأذن البحر وغير ذلك من بين الصخور. ثم أخذوا محاصيلهم إلى جزيرة أولونغ ليسافروا بها إلى بوسان وتسوشيما حيث باعوها لليابانيين الذين أعجبهم أسد البحر كثيرا. أكلوا لحم أسد البحر وصنعوا أحذية وغيرها بجلوده. قال العجوز كيم يون سام: إنه قام بآخر زيارة لدول سوم عندما كان عمره 28 سنة (في عام 1904)، ولم يستطع الذهاب إليها مرة ثانية بسبب الوضع المضطرب في البلد، لكنه ما زال يتذكر الجزر بوضوح حتى الآن. وأضاف قائلا إن الأخشاب المستخدمة في بناء منزل كيم يون شيك البالغ من العمر 35 عاما والساكن حاليا في سودوري هي من أشجار الصنوبر التي قد أخذها من جزيرة أولونغ في تلك الأيام. وأظهر العجوز كيم غضبا شديدا بقوله: إن اليابانيين اشتروا منا أسد البحر الذي قد اصطدناه بدفع المال أو المقايضة، ولم يعرفوا أي شيء عن دول سوم، ولم نر أي زورق ياباني فيها. فمن المثير للغضب أنهم يزعمون أنها جزء من أراضي اليابان.

〔النص الأصل〕

Original Text