dokdo

البيانات والمعلومات

جزيرة كوريا الجميلة :
جزيرة دوكدو

الولاية القضائية على دوكدو بعد الاستقلال الوطني

home > البيانات والمعلومات > جزر دوكدو، أول ضحايا العدوان الياباني على شبه الجزيرة الكورية > الولاية القضائية على دوكدو بعد الاستقلال الوطني

print facebook twitter Pin it Post to Tumblr
  • صحيفة هان سونغ إيل بو

صحيفة هان سونغ إيل بو

"تقرير (3) من البعثة العلمية لاستكشاف جزيرة أولونغ، كتبه هونغ جونغ إين"، صحيفة هان سونغ إيل بو
(25 سبتمبر 1947)

〔الترجمة〕

ستكتمل [مهام] البعثة بإصدار تقارير علمية تتمثل في أكثر نتيجة ملموسة لها. وقبل ذلك، سنقوم بعقد محاضرات ومعارض لشرح ما حصلت عليه البعثة، وإصدار [تقرير] عام عن الجزيرة من أجل عامة الناس. وشهدت المحاضرة المنعقدة في متحف سيول للعلوم في يوم 10 سبتمبر نجاحا كبيرا، ومن المقرر أن يُعقد المعرض القادم في سيول في بداية نوفمبر. وإذا سمحت الظروف ، فسيُعقد معرض ثالث في ديه كو أيضا. وسيتم عرض مواد XXX لكل قسم بالإضافة إلى صور فوتوغرافية تم إنتاجها بنفقات ضخمة وجهود كبيرة لقسم الإعلام. وستبين التقارير العلمية ملامح جزيرة أولونغ من وجهة النظر العلمية لتكون مصدرا علميا سيستخدمه الباحثون الكوريون. وسـ XXX تقييم عملي المتواضع من قبل كثير منهم.
وقبل تنفيذ ما سبق ذكره، تلقينا أسئلة عن النتائج التي توصلت إليها البعثة، ونعتقد أنه يتوجب الإسراع في [توضيح] خلاصتها بشكل قصير وشامل. كما ذكر في المحاضرة التي قد انعقدت، نجحنا نحن، كل المشتركين في البعثة، في التوصل إلى نتائج مشتركة كما يلي:

1- جزيرة أولونغ هي موقع فريد من نوعه في أرض بلدنا يساعد في تعزيز القوة الوطنية في بحر الشرق.
2- لكنها في طريق منحدر إلى الدمار. وإذا بقيت على حالتها دون اتخاذ اجراءات إدارية وحمائية على المستوى الوطني، فستواجه انهيارا كاملا خلال فترة لن تتجاوز عشر سنوات. وسنقدم شرحا أكثر تفصيلا عن وضعها ونطرح اقتراحات على الجهات ذات الصلة كما يلي:
- يجب تحسين وسائل المواصلات، وتشغيل السفن بجودة ممتازة للخطوط الملاحية المنتظمة بينها ومدينة بوهانغ من أجل التخفيف عن سكانها القلق الناتج عن انعزالها على مستويات الحياة اليومية ووسائل الرزق والثقافة، وتزويد إدارة الجزيرة أو الشرطة بزورق دورية واحد على الأقل تستخدمه في حماية الأمن وإنقاذ الأرواح داخل الجزيرة.
- يجب دعم وتشجيع تنمية صناعة الأسماك التي تعد الصناعة الوحيدة في الجزيرة. تعتمد هذه الصناعة حاليا على صيد الأسماك في المياه القريبة من سواحل البحار، ويقتصرعلى صيد سمك الحبار بطرائق بدائية. والجزيرة خالية تماما من مرافق معالجة الأسماك، مما يؤدي إلى تبديد كمية كبيرة من محاصيل الصيد وجهود الصيادين. فمن أجل المساعدة على تحسين معيشة السكان فيها، يجب إزالة المخاطر والمخاوف التي تسببها قوارب الصيد الصغيرة البالغ وزنها 700 طن التي تستخدم حاليا. ويجب أن يوضع في الحسبان بناء مرافق عامة متعلقة بصناعة صيد الأسماك، بالإضافة إلى تبديل قوارب الصيد ومعداتها وتحسينها لكي تتحول الجزيرة إلى قاعدة لصيد الأسماك في أعماق البحار. من خلال كل هذا يجب أن تزداد مكاسبهم في قطاع صيد الأسماك بدرجة كبيرة.
- يجب حماية الغابات عن طريق وضع حد بدرجة كبيرة لتوسع المساحات الزراعية، نظرا لأن الزراعة على الجزيرة تمارس في مناطق جبلية منحدرة بمقدار 40 درجة أو أكثر. وقد انخفضت كثيرا رقعة وجودة الغابات الطبيعية، منذ بداية الاستيطان في الجزيرة بطرق مختلفة من أهمها سرقة اليابانيين والزراعة المتنقلة التي يقوم بها السكان بعد قطع الأشجار وإضرام النار فيها وحرقها. وإذا تم تجاهل الوضع لعشر سنوات أو نحو ذلك، فسوف يقود تخريب الغابات إلى انهيار الجزيرة كلها. ويجب أن يتم تشجيع إعادة تشجير الغابات لإنتاج أخشاب يتم استهلاكها لصنع الزوارق والأثاث وبناء العمارات داخل الجزيرة، وحتى تصديرها إلى البر الرئيسي. ويجب إعطاء مجال للمزيد من الترويج لزراعة دودة القز ونسج الحرير كعمل إضافي للأسر الزراعية أو للأسر شبه الزراعية. وبالإضافة إلى تشكيل أراضي الغابات، من الضروري تشجيع تربية الماشية لتمثل منتجا فريدا خاصا بالجزيرة.
- وفيما يتعلق ببناء ميناء وتوسيع محطات توليد الكهرباء، فإنه على الرغم من الظروف الطبيعية القاسية والسلبية في الجزيرة، إلا أن المرافق ذات الصلة بإنشاءات الميناء مثل حاجز الأمواج، يجب بناؤها في أماكن مناسبة. وبفضل وجود منبع المياه الطبيعي، من الممكن تحقيق زيادة تبلغ 500 كيلو واط في الساعة من الطاقة المولدة عن طريق المياه، من أجل تلبية احتياجات الصناعات السمكية والغذائية في الجزيرة.

〔النص الأصل〕

Original Text