dokdo

البيانات والمعلومات

جزيرة كوريا الجميلة :
جزيرة دوكدو

الوعي الكوري الشعبي للعدوان الياباني

home > البيانات والمعلومات > جزر دوكدو، أول ضحايا العدوان الياباني على شبه الجزيرة الكورية > الوعي الكوري الشعبي للعدوان الياباني

print facebook twitter Pin it Post to Tumblr
  • صحيفة شين هان مين بو

صحيفة شين هان مين بو

."أيماك إيوو مانغ كوك مين (لا أحد أحزن من الشعب الذي فقد وطنه)،" صحيفة شين هان مين بو
(21 سبتمبر 1910)

〔الترجمة〕

مقالة افتتاحية
أيماك إيوو مانغ كوك مين (لا أحد أحزن من الشعب الذي فقد وطنه)
لا أحد أحزن من الشعب الذي فقد وطنه
29 أغسطس 4243 (1910 ميلادي) يوم يقدم فيه وطننا آخر تحية للعالم. صرنا مواطنين بدون وطن، بدون تاريخ، وبدون حرية، وبدون سيادة. أي نوع من الجريمة الجسيمة ارتكبناها في حياتنا السابقة، مما جعلنا شعبا فقد الوطن؟ اذا عرفت السماء أن ذلك سوف يقع في بداية الأمر، لماذا أنجبتنا السماء، ولماذا أنجبنا والدانا؟ عندما نذهب إلى الجنوب، يشير الجنوبيون إلينا كمواطنين فقدوا الوطن، عندما نذهب إلى الشمال، يشير الشماليون إلينا كمواطنين فقدوا الوطن، فإلى أين نذهب لتجنب هذه الإهانة؟
حتى ولو تلمس السيوف رقابنا، وتصوب البنادق إلى صدورنا، سوف نقاتل ضد اليابان السارقة الفظيعة، من أجل حريتنا. اذا لم نرجع إلى وطننا، لا نستطيع أن نرى والدينا وإخواننا وأخواتنا، لكن اذا رغبنا في الرجوع إلى الوطن، لا نستطيع تحمل أفعال عدونا الخبيث، ولا نستطيع أن ندفن تحت الأرض حتى بعد أن نموت.
حتى ولو تلمس السيوف رقابنا، وتصوب البنادق إلى صدورنا، سوف نقاتل ضد العدو المهلك، لا نستطيع العيش معه تحت سماء واحدة، إنه اليابان. أصبح إمبراطورنا الجليل تابعا للإمبراطور الياباني، كما أصبح الإمبراطور الياباني أبينا بالقانون، فكيف نسجد أربع مرات تجاه الشمال الذي يوجد فيه إمبراطورنا. بل إننا يجب أن نحطم زعيم عدونا.
حتى ولو تلمس سيوفنا رقابنا، وتصوب البنادق إلى صدورنا، سوف نقاتل ضد المهاجمين اليابانيين. حتى لدى النمل بيوت، وحتى لدى السنونو أعشاش، فلا يوجد أي مكان في هذا العالم الواسع سوف نعيش فيه، فأي كائنات تعتبر أكثر قيمة في كل من السماء والأرض، فأين نعيش؟
حتى ولو تلمس السيوف رقابنا، وتصوب البنادق إلى صدورنا، سوف نقاتل ضد الذين سرقوا أراضينا. ليست الإهانة والإذلال قليلا في حين يصبح مئات أو آلات أشخاص تابعين لأحد أو إثنين، أو إثنين أو ثلاثة أشخاص، بل إننا نصبح تابعين للأعداء الذين يبلغ عددهم 40 أو 50 مليونا، كما يجب أن نخدمهم كأصحابنا رغم أنهم خونة. لذلك، حتى ولو تلمس السيوف رقابنا، وتصوب البنادق إلى صدورنا، سوف نقاتل ضد الأشرار الذين سلبوا حقوقنا.
يا "تيكوك كي" علمنا الوطني! إلى أين ذهبت وتركتنا؟ أيتها السنة الرابعة من حكم يونغ هي(1910)! إلى أين ذهبت وتركتنا، وأيتها الأرض الكورية الجميلة! متى نستطيع أن نراك مرة أخرى؟ حتى ولو تلمس السيوف رقابنا، وتصوب البنادق إلى صدورنا، فسوف نتصدى لذلك العدو لاسترجاع وطننا. لسنا أشجارا أو أحجارا فقدت جميع الإحساس، فهل نسعى للبقاء في ظل هذه الظروف؟ بالطبع هناك لحظات لازمة في الصبر أو حماية حياتنا، لكن هذا الوقت ليس ضمن تلك اللحظات. اذا عزمنا على المخاطرة بحياتنا، وعملنا جماعيا بأية طريقة، فسوف تساعدنا حتى الأرواح في "ليوسونكيو" و"تسوشيما". حتى ولو فشلنا وقُتلنا، لكننا سوف نخفض عدد التابعيين لليابانيين على الأقل. لذلك أيها المواطنون، أيها المواطنون! دعونا نبذل أقصى جهودنا.

〔النص الأصلي〕

Original Text