dokdo

البيانات والمعلومات

جزيرة كوريا الجميلة :
جزيرة دوكدو

الوعي الكوري الشعبي للعدوان الياباني

home > البيانات والمعلومات > جزر دوكدو، أول ضحايا العدوان الياباني على شبه الجزيرة الكورية > الوعي الكوري الشعبي للعدوان الياباني

print facebook twitter Pin it Post to Tumblr
  • ديه هان ميه إيل شين بو

ديه هان ميه إيل شين بو

"تقرير المتابعة الثاني حول المعاهدة الكورية اليابانية"، صحيفة ديه هان ميه إيل شين بو
(24 ديسمبر 1905)

〔الترجمة〕

مقالة افتتاحية
"تقرير المتابعة الثاني حول المعاهدة الكورية اليابانية (معاهدة أولسا للتقييد)"
لقد أنكرت هذه الصحيفة مسبقا الفقرتين الموجودتين في تقرير الصحيفة الرسمية، واللتين أخبرتا بأن السفارة اليابانية لدى سيول كانت ترغب في الإعلان على نطاق واسع نحو العالم. لكن صحيفة في يوكوهاما أشارت في تعليقها على هذا التقرير (رد أمس) إلى أن عدم ذكر السلطة اليابانية بشأن هذه المسألة يظهر حكمتها، وتوافق هذه الصحيفة على ذلك.
على الرغم من ذلك، فإن ما يبعث على الأسى، أن السلطة اليابانية كانت تحاول عملا غير متوقع عن طريق إجبار هذه الصحيفة على تكرار ما أفادت به سابقا. وسوف نورِد مرة أخرى نقاط الإفادة من قبل السفارة اليابانية هنا كالتالي : كان هناك عملية شغب خارج القصر الإمبراطوري تلك الليلة التي يدور حولها الجدل. أدى التحقيق والفحص إلى إلقاء القبض على مجموعة من قُطّاع الطرق الذين يحملون أسلحة، كما اعتقل شخص ياباني حاول إحراق المسكن الخاص بوزير التربية.
من أجل حراسة السفير الياباني والوزراء الكوريين عند مغادرة القصر، أمر الجنرال هاسيغاوا* بوقوف مجموعة من الجنود على جانبي الطريق أمام القصر.تم حشد عشرات الجنود ورجال الحراسة الكوريين واليابانيين الموجودين لأداء مهمة الحراسة الخاصة. هل كانت الإفادة بأن "بعض قطاع الطرق" قد أثاروا شغبا إفادة حقيقية؟ كان لدى الصحفي شكوك في ذلك: في هذه اللحظة، تجول ممثل صحيفة " ديه هان ميه إيل شين بو" بجوار القصر، وحسبما لاحظ، فإن الجنود ورجال الحراسة اليابانيين كانوا موجودين بأنفسهم على ذلك الطريق، ولا يمكن إلا لشخص مجنون أن يجرؤ على الدخول بينهم ومعه سلاح.
ليس هذا فقط، فكان باب القصر مفتوحا مع احتلال أفنية ومبنى الحكومة من قبل جنود الشرطة العسكرية والمسؤولين اليابانيين في الوقت الذي غادر فيه الجميع، وبالتالي فإن الادعاء بأن ذلك كان لحراسة السفير هو كاذب تماما. وما استهدفوه من هذه الأحداث، كان الإمبراطور والوزراء الذين كانوا مرعوبين بسبب شدة الحيرة، ولمنع لجوء الملك مثلما حدث قبل عشر سنوات**.
وردا على الادعاء السخيف بأن هذه المعاهدة كانت نتيجة للتفاهم المتبادل بين الطرفين، وأن الإمبراطور وافق على ذلك، تشير هذه الصحيفة بوضوح لكم، أيها القرّاء المخلصون، إلى ورقة الاحتجاج المقدمة من قبل المسؤولين الملكيين "مين" و"جو"*** إلى العرش، ورد الإمبراطور إليهما، بالإضافة إلى البرقية المرسَلة إلى السيد هولبرت**** الأمريكي، التي تقدم دليلا واضحا على أن الإمبراطور لم يوافق على تلك المعاهدة. إن محاولة اليابان تلك تكشف عن عجزها، ولذلك بالطبع، يجب الا تفقد كوريا آمالها تماما.

*خدم يوشيميتشي هاسيغاوا حاكما لكوريا من 1916 إلى 1919.

**لجوء الملك الكوري إلى المفوضية الروسية في عام 1896.

***"مين يونغ هوان" و"جو بيونغ سيه" كانا ضمن المسؤولين الكوريين الذين انتحروا احتجاجا على توقيع معاهدة أولسا للتقييد.

****هومير هولبرت (1863 ـ 1949) مبشّر ومراسل دافع عن استقلال كوريا.

〔النص الأصلي〕

Original Text